لست متأكدًا من كيفية تطبيق الذكاء الاصطناعي (AI) على النحو الأمثل لتلبية احتياجاتك الخاصة والمتخصصة؟ أنت في المكان الصحيح. سنستعرض كيفية استخدام أداة مثل ChatGPT لحل المشكلات المعقدة بسرعة، شريطة أن تتوفر لديك التوجيهات المناسبة وقليل من التشكيك.
أولًا، لمحة سريعة عن الطباعة ثلاثية الأبعاد
سياق درسنا هذا هو الطباعة ثلاثية الأبعاد. هناك اختبار خاص في الطباعة ثلاثية الأبعاد يُسمى 3DBenchy، يتحقق من أداء الطابعة من خلال مساعدة المستخدمين على اختبار السرعة ومقاييس جودة الطباعة المختلفة، ويستغرق معظم الطابعات ساعة أو ساعتين لإتمام الطباعة.
اختبرتُ مؤخرًا طابعة جديدة يُفترض أنها أسرع من العديد من الطابعات الأخرى. استغرق اختبار Benchy على هذه الطابعة 42 دقيقة، بينما استغرق على طابعات ثلاثية الأبعاد أخرى في مختبر التصنيع الرقمي (Fab Lab) من 60 إلى 70 دقيقة. ولكن المفاجأة هي أن النسخة التجريبية التي قدمتها الشركة المصنعة للطابعة استغرقت 16 دقيقة فقط. إنه فرق شاسع.
تُتحكم طابعات ثلاثية الأبعاد باستخدام كود G، وهو برنامج مُصمم خصيصًا بواسطة أداة تُسمى “المُقسّم” (Slicer)، يتحكم في كيفية تحريك رأس الطباعة ومنصة الطباعة، وتسخينها، وتغذية وسحب خيوط الطباعة المنصهرة.
أدى كود G المُجهز مسبقًا من المصنع للطابعة التي كنت أختبرها إلى طباعة استغرقت 16 دقيقة. أما كود G الذي أنشأته باستخدام مُقسّم الشركة، فقد استغرق 42 دقيقة. أردت معرفة السبب.
للأسف، لم يتمكن أي فرد من فريق دعم الشركة من الإجابة على سؤالي. رغم محاولاتي العديدة، لم أحصل على إجابة حول إعدادات المُقسّم التي يجب تغييرها لجعل كود G الذي أنشأته باستخدام مُقسّمهم يعمل بنفس كفاءة كود G المُنشأ باستخدام مُقسّمهم.
بعد بحث مُطوّل على الإنترنت وقراءة منشورات مُحبطة على موقع Reddit، اتضح أن عملاء آخرين يُعانون من نفس المشكلة. ها هي آلة قادرة على أكثر من ضعف الأداء، ومع ذلك لم يتمكن أي منا من إعادة إنتاج هذا الأداء بنجاح.
المصدر: zdnet.com

